وقال آخر (١):
قَعَدَت بهم قَدَمُ الفَخَار وغُودرَت ... أَنْسَابُهم مُرفضَة مِن خَالِق
أي: ما تقدم لهم من الفخار.
﴿قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ﴾ يعني: القرآن (٢)، وقرأ أهل الكوفة (٣) وابن كثير (لساحر مبين) (٤) يعنون محمدًا ﷺ.
٣ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾.
قال مجاهد: يقضيه وحده (٥) ﴿مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ أمره ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ﴾ الذي فعل هذِه الأشياء ﴿رَبُّكُمْ﴾ لا ربّ سواه ﴿فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.