قرأه العامة: بالحاء غير معجمة (١)، أي: فراغًا وسعة ليومك وتصرفك في حوائجك، وأصل السبح: سرعة الذهاب، ومنه السباحة في الماء، وفرس سابح: شديد الجري (٢)، قال الشاعر (٣):
أباحوا لكم شرق البلاد وغربها ... ففيها لكم يا صاح سبح من السبح
وقرأ يحيى بن يَعمر: (سبخا) بالخاء معجمة، أراد خفة وسعة واستراحة (٤)، ومنه قول النبي ﷺ لعائشة ﵂، وقد دعت على سارق قد سرقها: "لا تسبخي بدعائك عليه" (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 496 (Shamela #18686, hlm. urut 14880)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.