Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 3, hlm. 396

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٧٤

وقال المؤرج: غلظت (١). وقيل: اسودت (٢). وقال الزجاج: تأويل القسوة. ذهاب اللين والرحمة والخشوع والخضوع (٣).

﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ أي: من بعد ظهور الدلالات (٤) ﴿فَهِىَ﴾ في غِلظها (٥) وشدّتها ﴿كَالحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ أي: بل أشدُّ قسوة، كقول (٦) الشاعر:

بَدَتْ مِثلَ قَرْنٍ الشَّمسِ في رَوْنَقِ الضُّحَى ... وصُورتُها أمْ (٧) أنت في العينِ أمْلَحُ (٨)

أي: بل، و (أو) رواية أيضًا.

وقيل: هو بمعنى الواو، والألف صلة. أي: وأشد قسوة، كقوله تعالى: ﴿ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ (٩). وقرأ أبو حيوة: (أَوْ أَشَدُّ قَسْاوَةً) (١٠).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 396 (Shamela #18686, hlm. urut 1336)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.