Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 24, hlm. 251

  1. ٤٨ - سورة الفتح
  2. ١٨

وكانت سَمُرة (١)، ويروى أنّ عمر بن الخطّاب ﵁ مَرّ بذلك المكان بعد أن ذهبت الشجرة، فقال: أين كانت؟ فجعل بعضهم يقول: هاهنا، وبعضهم هاهنا، فلمّا كثر اختلافهم قال: سيروا، هذا التكلَّف! قد ذهبت الشجرة، إما ذهب بها السيل وإمّا شيء سوى ذلك (٢).

وكان سبب هذِه البيعة أنّ رسول الله ﷺ دعا خِراشَ بن أُمية الخزاعي (٣) ﵁، فبعثه إلى قريش بمكّة، وحمله على جملٍ له يقال له: الثعلب، ليُبَلّغَ أشرافهم عنه ما جاء له، وذلك حين نزل الحديبية. فعقَروا به جملَ رسولِ الله ﷺ، وأرادوا قتله فمنَعَته الأحابيشُ، فخلَّوا سبيله حتّى أتى رسول الله ﷺ، فدعا رسول الله ﷺ عمر بن الخطّاب ﵁ ليَبعَثَه إلى مكّة، فقال: يا رسول الله إنّي أخاف قريشًا على نفسي، وليس بمكّة من بني عَدِي بن كعب أحد يمنعُني، وقد عَرِفَت قريش عداوتي إيّاها، وغِلظتي عليهم، ولكنّي أَدُلُّك على رجل هو أعزُّ بها منّي، عثمان بن عفّان، فدعا رسول الله ﷺ عثمان ﵁. فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يُخبِرُهم أنّه لم

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 251 (Shamela #18686, hlm. urut 12948)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.