Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 24, hlm. 250

  1. ٤٨ - سورة الفتح
  2. ١٨

فكيف بنا يا رسول الله؟ فأنزل الله تعالى:

١٧ - ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ (١)

يعني في التخلّف عن الجهاد، والقعود عن الغزو.

﴿وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ في ذلك ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (١٧)﴾ قرأ أهل المدينة والشام (٢) (ندخله) و ﴿نُعَذِّبُهُ﴾ (بالنون) فيهما، وقرأ الباقون (بالياء) فيهما (٣)، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم، قالا: لِذِكر الله تعالى قبل ذلك (٤).

١٨ - قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ﴾

بالحديبية على أن يناجزوا (٥) قريشًا، ولا يفروا (٦) ﴿تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 250 (Shamela #18686, hlm. urut 12947)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.