Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 21, hlm. 360

  1. ٣٣ - سورة الأحزاب
  2. ١٠

إليهم بهذا: إن الذي ذكر لكم نعيم بن مسعود لحق، ما يريد القوم إلا أن يعاملوا، فإن وجدوا فرصة انتهزوها، وإن كان غير ذلك انشمروا إلى بلادهم، وخلَّوا بينكم وبين الرجل في بلادكم، فأرسلوا إلى قريش وغطفان: أنا والله لا نقاتل معكم حتى تعطونا رهنًا. فأبوا عليهم، وخذل الله بينهم، وبعث عليهم الريح في ليالٍ شاتية شديدة البرد حتى انصرفوا راجعين والحمد لله رب العالمين (١).

﴿وَإِذْ زَاغَتِ﴾ مالت (٢) ﴿الْأَبْصَارُ﴾ وشخصت. ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ (٣) فزالت عن أماكنها حتى بلغت الحلوق من الفزع.

﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ فأما المنافقون فظنوا أن محمدًا وأصحابه سيُغلبون ويُستأصلون، وأما المؤمنون فأيقنوا أن ما وعدهم الله حق، وأنه سيظهر دينه على الدين كله ولو كره المشركون.

واختلف القراء في قوله: (الظنونا، والرسولا، والسبيلا):

فأثبت الألفات فيها وصلًا ووقفًا أهل المدينة، والشام، وأيوب، وعاصم برواية أبي بكر، وأبي عمرو، وبرواية عياش، والكسائي برواية

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 360 (Shamela #18686, hlm. urut 11355)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.