﴿فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ يبرئني، يحكى أن أبا بكر الوراق مر بطبيب يعطي الناس الأدوية، فوقف عليه فقال: أيفعل دواؤك أمرين؟ قال: وما هما؟ فقال: رد قضاء قاضٍ، وجر شفاء شافٍ؟ قال لا. قال: فليس بيدك شيء (١).
وقال جعفر الصادق: وإذا مرضت بالذنوب شفاني بالتوبة (٢).
وقال بسام بن عبد الله: إذا أمرضتني مقاساة الخلق شفاني بذكره والأنس به (٣).
٨١ - ﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ﴾
أدخل هاهنا (ثمَّ) للقطع والتراخي (٤). قال أهل الإشارة: يميتني بالعدل ويحييني بالفضل، يميتني بالمعصية ويحييني بالطاعة، يميتني بالفراق ويحييني بالتلاق، يميتني بالخذلان ويحييني بالتوفيق، يميتني