Lewati ke konten

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي · التوربشتي

Juz 2, hlm. 583

  1. كتاب الدعوات
  2. باب جامع الدعاء

وفيه: (واغسل حوبتي):

الحوبة: مصدر حبت بكذا، أي: أثمت، تحوب حوباً وحوبة وحيابة، والحوب- بالضم- الإثم، والحياب مثله، وتسميته بذلك مزجوراً عنه، والأصل الحوب لزجر الإبل.

وذكر الغسل، ليفيد معنيين:

أحدهما: إزالة الشيء عنه إزالة تلحقه به حكم التطهير.

والآخر: التنزه والتفصى عنه [٢٤ جـ]، كالتنزه عن الشيء القذر الذي يستنكف عن مجاورته، وينبرم.

وإتيانه بالمصدر- أعني: حوبتي- أتم وأبلغ من الحوب الذي هو الاسم، لأن الاستبراء من فعل الذنب واكتسابه أتم وأبلغ من الاستبراء من نفس الذنب.

وفيه: (واسلل سخيمة صدري):

(سللت كذا وكذا) أي: أخرجته، والأصل فيه: سل السيف، وهو: إخراجه من الغمد.

والسخيمة: الضغينة والموجدة في النفس: من السخمة، وهو السواد، ومنه سخام القدر. وإنما أضاف السخيمة إلى الصدر إضافة الشيء إلى محله، والمعنى: أخرج من صدري وانزع عنه ما ينشأ منه ويستكن فيه، ويستولي عليه من مساوئ الأخلاق.

[١٧٣٠] ومنه: قول أبي بكر الصديق- ﵁ في حديثه: (سلو الله العفو والعافية)، وفي حديث أنس ﵁ الذي بعده: (سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة): وقد قدمنا بيانه.

[١٧٣٢] ومنه: قوله ﷺ في حديث عبد الله بن يزيد الخطمي ﵁: (اللهم، ما زويت عني

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 2، ص 583 (Shamela #18569, hlm. urut 551)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.