Lewati ke konten

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي · التوربشتي

Juz 2, hlm. 582

  1. كتاب الدعوات
  2. باب جامع الدعاء

من باب جامع الدعاء

(من الصحاح)

[١٧٢٦] حديث علي ﵁، قال رسول الله ﷺ: (قل: اللهم اهدني وسددني ... الحديث):

ذكر له مثلاً يهتدي به إلى تصوير مسألته، وتحصيل طلبته من الهداية والسداد، وذلك أن السالك إنما يهتدي إلى المقصد إذا لزم الجادة، واقتفى نهجها، والرامي إنما يصيب بسهمه الغرض: إذا سدده وأصلحه، وقوم رميته، ووجه به مرماه.

والمعنى: كن في سؤالك الهداية والسداد كالسهم المسدد، والراكب متن المنهج المستقيم، أو سل الله سداداً وهداية يشبهان في المعنى سداد السهم واستقامة الطريق في الشاهد.

(ومن الحسان)

[١٧٢٩] قوله ﷺ في حديث ابن عباس ﵁: (لك مخبتاً، إليك أواها):

الخبت: المطمئن من الأرض، وأخبت الرجل: قصد الخبت، أو نزله، نحو: (سهل)، ثم استعمل الخبت استعمال اللين والتواضع؛ قال الله تعالى: ﴿أخبتوا إلى ربهم﴾ أي: اطمأنوا وسكنت نفوسهم إلى أمره، فالمخبت: هو المتواضع الذي اطمأن قلبه إلى ذكر به.

والأواه: فعال من آواه، وهو الذي يكثر التأوه، وكل كلام يدل على حزن يقال له: التأوه، ويعبر بـ (الأواه) عمن يظهر ذلك خشية لله.

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 2، ص 582 (Shamela #18569, hlm. urut 550)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.