Lewati ke konten

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz 1, hlm. 310

  1. الفصل الثالث والعشرون: في أسباب الخلاف الواقع بين الأئمة بعد اتفاقهم على أصل واحد وتحاكمهم إليه وهو كتاب الله وسنة رسوله
  2. والقول بحديث: «أنت ومالك لأبيك».

قال الشافعي (¬١): فقال محمد بن الحسن: أما نحن فلا نأخذ بهذا (¬٢)، ولكن هل من أصحابك مَن يأخذ به؟ قلت: لا (¬٣)؛ لأن من أخذ بهذا جعل للأب المُوسِر أن يأخذ من مال ابنه (¬٤). قال: أَجَلْ، ما يقول بهذا أحدٌ، فلِمَ يخالفه الناس؟ قلت: لأنه لم يَثبُت؛ فإن (¬٥) الله لمَّا فرض للأب ميراثه من ابنه فجعله كوارثِ غيرِه، وقد يكون أنقص حظًّا من كثيرٍ من (¬٦) الورثة، دلَّ ذلك على أن (¬٧) ابنه مالكٌ للمال دونه.

وقد قال بهذا الحديث جماعةٌ من السلف (¬٨)، منهم شيخ الشافعي سفيان بن عيينة (¬٩)، وصاحبه الإمام أحمد وغيرهما (¬١٠)، ولم يَعلم به .......

Rujukan halaman ini: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 310 (Shamela #184, hlm. urut 383)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.