Lewati ke konten

الاستغاثة في الرد على البكري · ابن تيمية

hlm. 386

  1. فصل [٩]
  2. بيان تنقص البكري للرسول ﷺ -

صدر عنه سب للرسول ﷺ أو تنقيصه وجب قتله، ويحكم بكفره وردته عن دين الإسلام، على ذلك دلت نصوص السنة والكتاب، وحكم جماعة من المتقدمين بأنه (١) يقتل بغير (٢) استتابة، كما نص العلماء أيضاً أن التعريض بسبه أو تنقيصه كالصريح).

فيقال: هذا نقله من الكتاب الذي صنفته (٣) في شاتم الرسول (٤)، استعاره من بعض من كان عنده (٥)، ولهذا صار الناس يعدون هذا من قلة الحياء، فإن ذلك الكتاب ذكرت فيه في مسألة السب من دلائل الكتاب والسنة وأقوال العلماء و (٦) من تعظيم الرسول وتعزيره وتوقيره، واستنباط ما يتعلق بذلك من الكتاب والسنة ما يعرفه من تأمله.

فصل

قال: (ومن نفى عنه أن يستغاث به فقد تنقصه عن رتبته ولا ينفعه تأوله، لأن تأويله لا يخرجه عن كونه أساء الأدب على النبي ﷺ في التعبير، على أن هذا الرجل لا يثبت على التأويل وإنما يذهب إليه عند الخوف، زندقة منه على ما علمته).

فيقال له: قد تقدم الجواب (٧)، وتبيّن أن الذي تنقصه هو الذي يؤذيه ويتعدى عليه، ويسلط السفهاء على أذاه ويكذب عليه ويبدل دينه الذي بعث به، لا من يأمر بما أمر الله به من تعزيره وتوقيره وتصديقه وطاعته ومحبته ورضاه وموالاته، وبما يزيده الله درجة ورفعة في الدنيا والآخرة من الصلاة والسلام عليه، وفعل التوحيد والطاعات التي يحصل (٨) له مثل أجرها، وبيّن

Rujukan halaman ini: الاستغاثة في الرد على البكري، ص 386 (Shamela #18328, hlm. urut 374)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.