Lewati ke konten

الاستغاثة في الرد على البكري · ابن تيمية

hlm. 385

  1. فصل [٨]
  2. زعم البكري جوب قتل المؤلف لأنه سب الرسول ﷺ نفيه الاستغاثة به

وهذا كمن يريد أن يثبت [حل جميع] (١) الملاهي لكل أحد؛ والتقرب بها إلي الله؛ بكون جاريتين غنتا عند عائشة ﵂ في بيت النبي ﷺ (٢) يوم عيد، مع كون وجهه كان مصروفاً إلى الحائط لا إليها (٣).

أو يحتج على اسستماع كل قول بقوله: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الزمر: ١٧ - ١٨]، ولا يدري أن القول هنا هو القرآن، كما في قوله (٤): ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (٦٨)﴾ [المؤمنون: ٦٨]، (وإلا فمسلم [أنه] (٥) لا يسوغ) (٦) استماع كل قول، وقد نهى الله ﷿ عن الجلوس جمع الخائضين في آياته، وخوضهم نوع من القول فقال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ (٧) [الأنعام: ٦٨]، وقال: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ﴾ [النساء: ١٤٠]، وقال: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: ٧٢]، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ [القصص: ٥٥].

فصل

قال: (وقد أجمع العلماء كما حكاه من يرجع إليه، على أن كل مسلم

Rujukan halaman ini: الاستغاثة في الرد على البكري، ص 385 (Shamela #18328, hlm. urut 373)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.