اللهم إن العيش عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة (١)
وكان النبي ﷺ يتمثل به، لكن رُوي أنه قال: "فاغفر للمهاجرين والأنصار" (٢)، وهذا دعاء في الشعر وقد أقر الصحابة على قوله، فدل على جوازه.
وإن كان هو ﷺ لا يقول الشعر، فذلك من خصائصه كما قال -تعالى-: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [يس: ٦٩]، فهو ﷺ لم يكن ينظم الشعر ولكن هل تمثل به؟ أو لم يتمثل بشعر؟ فيه نزاع ليس هذا موضعه (٣).
Rujukan halaman ini:الاستغاثة في الرد على البكري، ص 302 (Shamela #18328, hlm. urut 290)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.