Lewati ke konten

الاستغاثة في الرد على البكري · ابن تيمية

hlm. 301

  1. فصل [٣]
  2. الثناء على الله -عزوجل - شعرا

ومن ذلك ما كان النبي ﷺ والصحابة يتمثلون به:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدّقنا ولا صلّينا

فأنزلنْ سكينة علينا ... وثَبِّت الأقدام إن لاقينا

إن الأُولى قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا (١)

وهذا النظم فيه دعاء الله.

فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا

ومثل هذا البيت قولهم: اللهم، ويقال فيه لَاهُمَّ إن العيش، كما في قول عبد المطلب:

لاهُمَّ إن المرء يمنع رحله ... (وحلاله) (٢) فامنع حِلالك (٣)

ومنه قوله ﷺ:

إن تغفر اللهم تغفر جمّاً ... وأي عبد لك لا (٤) ألمّاً (٥)

Rujukan halaman ini: الاستغاثة في الرد على البكري، ص 301 (Shamela #18328, hlm. urut 289)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.