Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 27

  1. فصل: كمال الدين وتمامه
  2. السماع من الباطل واللهو واللعب المنهي عنه

أن يكون الدين ناقصًا لم يكمله الله حتى كمَّلَه هؤلاء السماعية (¬١)، وأنهم خُصُّوا بخير (¬٢) لم يسبقهم إليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار.

ولا بدّ لهؤلاء من أحد هذين الأمرين المنافيينِ لدين الإسلام أو الاعتراف (¬٣) بالحق، وهو أنَّ هذا أحسن أحواله وما (¬٤) يقال فيه: إنه من الباطل [٢٢ أ] واللعب واللهو الذي من (¬٥) اتخذه دينًا فله نصيب وافر من قوله: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [الأنعام: ٧٠] ونصيب من قوله: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال: ٣٥]، فالمكاء الصفير، والتصدية التصفيق. فمن اتخذ الصفير بالشبابة والتصفيق بالأكفِّ دينًا، فقد زاحم هؤلاء.

وقد قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (٦) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [لقمان: ٦ - ٧].

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 27 (Shamela #18318, hlm. urut 89)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.