Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 24

  1. فصل: الكلام المجمل في هذه المسألة
  2. هذا من النفاق الذي أنبته الغناء في القلب

- ﷺ وشرعِه، وأنَّه أذِنَ في ذلك لأمته، وأباحَه لهم وأطلقَه، ورفعَ الحرج عن فاعله، مع اشتماله على هذه المفاسد المضادَّة لشرعه ودينه.

وأعظم من هذه البلية وأشدُّ: اعتقادُ (¬١) أنَّه قُربةٌ (¬٢) يُتقرَّب به إلى الله، ودينٌ يُدانُ الله به، وأنَّ فيه من (¬٣) صلاح القلوب وعمارتها بالأحوال العلية والصفاتِ الزكية ما يجعله أفضلَ من كثير من النوافل، كقيام الليل وقراءة القرآن، وطلب ما يُقرِّب إلى الله من العلم النافع والعمل الصالح.

وأعظم من هذا كلِّه بليةً ومصيبةً: اعتقادُ أن تأثُّر القلوب به أسرعُ وأقوى من تأثرها بالقرآن، وأنَّه (¬٤) قد يكون أنفعَ للعبد (¬٥) من سماع القرآن، وأن فتحَه أعجلُ وأقوى (¬٦) من فَتْح القرآن من وجوه متعددة.

ولا ريبَ أنَّ هذا من النفاق الذي أنبتَه الغناءُ في القلب، فإنَّه كما قال عبد الله بن مسعود: "الغناء يُنبِتُ النفاقَ في القلب كما يُنْبِت الماءُ (¬٧) البقلَ" (¬٨)، وأيُّ (¬٩) نفاقٌ فوقَ هذا النفاق؟

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 24 (Shamela #18318, hlm. urut 86)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.