Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 282

  1. فصل: قول صاحب الغناء: حسن الصوت مما أنعم الله به، والصوت الفظيع مما ذمه
  2. قول صاحب القرآن: كون الشيء نعمة لا يقتضي إباحة استعماله فيما لم يأذن به الله

النبي ﷺ يستمع لقراءته وقال: "مررتُ بك البارحةَ وأنت تقرأ، فجعلتُ أستمع لقراءتك"، فقال: لو علمتُ أنك تسمع لحبَّرتُه لك تحبيرًا. وقال: "لقد أوتي هذا مِزمارًا من مزامير آل داود" (¬١).

وأما استعمال النعم في المباح المحض فإنه لا يكون طاعةً، فكيف في المكروه أو المحرم (¬٢)؟

وأيضًا فمن المعلوم أن المال نعمة، والجمال نعمة، والقوة نعمة، فهل يسوغ لأحد أن يقول: كون ذلك نعمةً يقتضي جوازَ استعمالها فيما لم يأذن له فيه ربُّ النعمة؟ وهل الاستدلال بهذا إلا بمنزلة الاستدلال بنعم الله من السلطان والمال والقوة، على ما تتقاضاه الطباع من الظلم والفواحش ونحوها؟ فاستعمال الصوت الحسن في الأغاني، بمنزلة استعمال الصورة الحسنة في الفواحش، واستعمال الجاه والمال في الظلم والعدوان.

وأيضًا فإن هذه النعمة يستعملها الكفار والفساق في أنواع [١٠٦ أ] من الكفر والفسوق أكثر مما (¬٣) يستعملها المؤمنون في الإيمان، فإن استمتاع الكفار والفساق بالأصوات المطربة أكثر من استمتاع (¬٤)

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 282 (Shamela #18318, hlm. urut 343)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.