Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 193

  1. فصل: الرد على المقدمة الثانية

بدون الألحان الطيبة جوازُ اقترانه (¬١) واستماعه بها، أبطلتَ دليلك. فقد تبين بطلانه على التقديرين.

فصل

وأما المقدمة الثانية وهي قولك: إن ما أوجبَ للمستمع توفُّرَ الرغبة على الطاعات وتذكُّرَ ما أعدَّ الله لعباده المتقين من الدرجات، ويَحمِله على التحرُّز من الزلات، ويؤدي إلى قلبه من صفاء الواردات، فهو مستحب في الدين ومختار في الشرع.

فنقول في تحقيق هذه المقدمة: إن الله سبحانه يحبُّ الرغبةَ فيما أمر به، والحذرَ مما (¬٢) نهى عنه، ويحب أهل الإيمان بوعده ووعيده، ويحب القائمين بمحابِّه من خشيته ورجائه (¬٣) والإنابة إليه والتوكل عليه، وسائر ما يحبه ويرضاه من عبده ظاهرًا وباطنًا، ويحب السماع الذي يُحصِّل محبوبَه، فإن الوسائل إلى المحبوب (¬٤) محبوبة، والوسائل إلى المسخوط مسخوطة.

فهذه المقدمة التي ذكرتَها (¬٥) أيها السماعاتي مبناها على أصلين:

أحدهما: معرفة ما يحبه الله سبحانه.

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 193 (Shamela #18318, hlm. urut 254)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.