ومرَّ بجَوارٍ من الأنصار وهنَّ يضربن بالدفِّ ويقلن:
نحن جوارٍ من بني النجَّارِ ... يا حبَّذا محمدٌ من جار
فقال: "اللهم بارِكْ فيهن" (¬١).
ولما قدم من تبوك خرج الولائد والصبيان يتلقَّونه (¬٢)، وجعلوا ينشدون:
طلعَ البدرُ علينا ... من ثَنِيَّاتِ الوَداعْ
[٧٤ أ] وجبَ الشكرُ علينا ... ما دعا لله داعْ (¬٣)
وأنشده ﷺ أنس بن زُنَيم الدِّيلي (¬٤) يوم فتح مكة قصيدة يمدحه بها، فعفا عنه بعد أن أهدر دمه (¬٥)، يقول فيها:
تعلَّمْ رسولَ الله أنك مُدركي ... وأن وعيدًا منكَ كالأخذِ باليدِ (¬٦)