Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 97

  1. فصل: ظهور الانحراف عن منهج السلف بسبب الهوى والرأي والتقليد

بصيرة به، إنْ معه (¬١) إلا قولُه: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٢].

فانحرفت لذلك الأعمال، وانقلبت الأذواق، وفسدت الأحوال، وصَدِئت القلوب، وكثير منها انتكس، فلا يعرف من المعروف إلا ما وافق هواه، ولا يُنكِر منه (¬٢) إلا ما خالف [٤٣ أ] هواه، وهذا هو ميّت الأحياء، كما (¬٣) قال عبد الله بن مسعود: أتدرون ما ميت الأحياء (¬٤)؟ قالوا: لا، قال: هو الذي لا يعرف معروفًا (¬٥) ولا ينكر منكرًا. وقالوا له: يا أبا عبد الرحمن! هلك مَن لم يأمر بالمعروف وينهَ عن المنكر، فقال (¬٦): هلك مَن لم يكن له قلب يعرف به المعروف والمنكر (¬٧).

فلا يوجد غالبًا إلا ذوق منحرف في عمل منحرف صادر من قلب منحرف، فتخرج الأقوال والأحوال فيها من الانحراف ما فيها، فعظم الخَطْب واشتد الأمر، وكثرت الشطحات والطامَّات، وانسلخت القلوب من الإيمان، وأربابها لا يعلمون، لأن القلب متى لم يكن على

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 97 (Shamela #18318, hlm. urut 159)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.