Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 92

  1. فصل: السماع مركب من شبهة وشهوة

ومن العجب استدلالهم على جواز سماع الغناء والمعازف والشبابة والدفوف المصلصلة بسماع أصوات (¬١) الهَزار والبلبل والشُّحْرور والقُمري، وهل هذا (¬٢) إلا من جنس قياس الذين ﴿قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا﴾ [البقرة: ٢٧٥]؟ ومن جنس قياس أهل الإباحة الذين يقولون: النظر إلى الصور الجميلة والتلذذ بها مثل النظر إلى سائر ما خلق الله من المناظر البهيَّة (¬٣) من الأزهار والثمار والنبات والحيوان، فما الذي حلَّل هذا وحرَّم هذا؟ أَفَتَرى هذا ما عَلِمَ أن سماع أصوات الطيور ورؤية محاسن النبات والثمار لا يدعو [٤١ ب] إلى ما يدعو إليه سماع الغناء وآلات اللهو والنظر إلى الصور المستحسنة؟ (¬٤).

فإن كنتَ لا تدرِي فتلك مصيبةٌ ... وإن كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ (¬٥)

فصل

والتحقيق في هذا (¬٦) السماع أنه مركب من شبهة وشهوة، وهما

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 92 (Shamela #18318, hlm. urut 154)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.