Lewati ke konten

الفائق في أصول الفقه · الصفي الهندي

Juz 1, hlm. 129

  1. اللغات
  2. فصل في كيفية الاستدلال بخطاب الله تعالى وخطاب رسول الله ﷺ على الأحكام
  3. مسألة

تعالى: ﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾ [آل عمران: آية ٧] على ما تقدم بيانه في حصول المعرب في القرآن. مندفع على ما تقدم تقريره فيه.

قالوا: خاطب الفرس بالعربية، ولا إفهام.

قلنا: التمكن منه حاصل.

- وأيضًا - ما ظاهره الوعيد يفيد تخويف الفساق، فلم يكن فيه نقض.

قلنا: فتح هذا الباب ينفي الاعتماد عن أخباره تعالى.

مسألة

قيل: الدليل اللفظي لا يفيد القطع، لأنه مبني على نقل اللغة، والنحو، والتصريف - والكلام فيه قد تقدم - وعدم الاشتراك، والمجاز، والإضمار والنقل، والتخصيص، والتقديم والتأخير، والناسخ، وعدم المعارض العقلي.

وهو ظني، لأن غايته عدم الوجدان بعد الطلب الشديد، وهو لا يفيد إلا: ظن عدمه،

Rujukan halaman ini: الفائق في أصول الفقه، ج 1، ص 129 (Shamela #18281, hlm. urut 97)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.