Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 168

  1. باب في الدعاء وذكر الله وقراءة القرآن والقراءة بالألحان والقصص والذكر في المساجد والمصاحف ورطانة العجم والسمر بعد العشاء

وكره علم الأعشار في المصحف بالحمرة ونحوه، فقال: يعشر بالحبر، ورأينا مصحف مالك مُغَشى بخرق ديباج ومن فوقها غلاف طايفي أحمر.

قال مالك: وهذا من ديباج الكعبة، وأستخف أن يشتري منه للمصحف.

قال: ولا يُحلى بشيء من الذهب.

قال ابن المسيب: لأن أنام عن العشاء الآخرة أحب إلي من أن ألغو بعدها.

وقيل: فإن سمر بعدها في علم أو عمل يد ونحوه من القدر فلا يكره.

وأنكر مالك أن يقال: صلاة العتمة، وأيام التشريق، وقال: يقول الله سبحانه: ﴿وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء﴾ [النور: ٥٨]، وقال الله ﷿: ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٠٨]، ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ [الحج: ٢٨].

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 168 (Shamela #18260, hlm. urut 64)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.