Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 167

  1. باب في الدعاء وذكر الله وقراءة القرآن والقراءة بالألحان والقصص والذكر في المساجد والمصاحف ورطانة العجم والسمر بعد العشاء

فيه الصبيان فلا بأس.

قيل: فمما كتب اليوم من المصاحف أيكتب على ما أحكم الناس من الهجاء اليوم؟

قال: لا، ولكن على الكتبة الأولى، وبيان ذلك أن براءة لم يوجد في أولها بسم الله الرحمن الرحيم، فتركت.

قيل: كيف قدمت السور الكبار في التأليف وقد نزل بعضه قبل بعض؟

قال: أجل، ولكن أراهم إنما ألقوه على ما كانوا يسمعون من قراءة رسول الله ﷺ.

قيل: أفيكتب في الألواح يتعلمون فيها بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة السورة، وكل ما يكتبون؟

قال: نعم.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 167 (Shamela #18260, hlm. urut 63)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.