Lewati ke konten

التقريب والإرشاد (الصغير) · الباقلاني

Juz 2, hlm. 179

  1. / الكلام في أن النبي ﷺ داخل في كل خطاب باسم يتناوله وغيره من الأمة

باب/

الكلام في أن النبي ﷺ داخل في

كل خطاب باسم يتناوله وغيره من الأمة

واعلموا- رحمكم الله- أن الواجب في هذا الباب لو ثبت القول بالعموم وجوب دخول النبي ﷺ في كل خطاب يتناوله وغيره من الأمة, نحو قوله تعالى: يا عبادي, ويا أيها الناس, ويا أيها الذين آمنوا, ويا أولي الألباب, ويا أهل البصائر, ونحو ذلك, لأنه ﵇ مستحق لجميع هذه الأسماء، وأحق بأكثرها من جميع أمته, فيجب بحكم الظاهر دخوله تحت الاسم.

ولا وجه لاعتلال من أخرجه من حكم هذا الخطاب. لأجل أنه قد خص بفرائض وعبادات فرق فيها بينه وبين الأمة, لأن تخصصه بذلك بالأدلة التي أوجبت إفراده بها لا يمنع من دخوله معهم, أو صحة دخوله معهم على القول بالوقف في الأسماء العامة أو الصالحة للعموم على قول أهل الوقف.

يبين هذا ويوضحه أنه قد فرق بين الحائض والطاهر والمقيم والمسافر والحر والعبد في كثير من أحكام العبادات, ثم لم يمنع ذلك من دخول الجميع تحت

Rujukan halaman ini: التقريب والإرشاد (الصغير)، ج 2، ص 179 (Shamela #17883, hlm. urut 613)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.