Lewati ke konten

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية · السخاوي

Juz 2, hlm. 842

  1. ٢١٩ - وسأل القاضي تقي الدين ابن الزيتوني عن ما اشتهر على الأسلنة بل وفي كتب الفقهاء، والأصوليين من قوله ﷺ: إنا نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر

لا تصح الإجازة له، بل ولو قدرنا أن الإجازة إذن، لا يصح ذلك أيضًا، كالوكالة للمعدوم.

وجزم شيخنا بعدم الصحة في المعدوم ابتداء، وبأنه الأقرب في المنعطف أيضًا، وقال بعض المتأخرين: إن الاتصال كذلك ـ أعني بدون لقاء ولا إدراك ـ غير معقول، وساقط عن درجة الاعتبار. وبالله التوفيق.

٢١٩ - وسأل القاضي تقي الدين ابن الزيتوني عن ما اشتهر على الأسلنة بل وفي كتب الفقهاء، والأصوليين من قوله ﷺ: "إنا نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر".

فقلت: هذا الحديث قد اشتهر على الألسنة كثيرًا، وجزم شيخ شيوخنا حافظ الوقت الزين العراقي ﵀ أنه لا أصل له، وكذا سئل عنه الحافظ أبو الحجاج المزي من قبل فأنكره أيضًا.

نعم في صحيح البخاري عن عمر ﵁ قال: "إنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا في أعمالكم".

بل وقد ترجم له النسائي في سننه باب الحكم للظاهر، وفي الصحيح من حديث أبي سعيد رفعه: "إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 2، ص 842 (Shamela #17878, hlm. urut 838)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.