Lewati ke konten

المذكر والمؤنث · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 17

  1. باب فعيل

بني فلان وذلك أن لاهاء لما ثبت في التكبير ثبت في التصغير.

فإذا كان (فَعِيلٌ) بمعنى فاعل وهو مما ليس للرجال فيه حظٌ كان بمنزلة طالق وحائض، فمن ذلك قولهم: ناقةٌ صفيٌّ، وأنيقٌ صفايا، إذا كُن غزارا، لم يُدخلوا الهاء في هذا النعتِ؛ لأنه لا حظ للذكر فيه، ومن ذلك قولهم: ناقةٌ بكيٌّ، إذا كانت قليلة اللبن، ويقال في الجمع: أينُقٌ بكاءٌ.

يقال: كانت غريرا فبكؤت، وبكأت بكئا. يروى عن النبي ﷺ أنه قام إلى شاة بكيء فحلبها، وقال سلامةُ بن جندل:

يُقالُ محبسها أدنى لمرتعها ... ولو تعادى ببكءٍ كُلُّ محلوب

وأنشد الفراء:

فليأزلن ويبكؤن لقاحه ... ويُعللن صبيه بسمار

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 2، ص 17 (Shamela #17819, hlm. urut 566)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.