Lewati ke konten

المذكر والمؤنث · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 16

  1. باب فعيل

وقد زعم النسوان أني عجوزةٌ ... مشنجةُ الأوداج أو شارفٌ خصي

وتقول: امرأة قتيلٌ، فتقوله بغير هاء، لأن المعنى مقتولة، فصرفت عن مفعول إلى (فعيل) فإذا ألقيت الاسم المؤنث أدخلت الهاء في النعتِ، فقلت: مررت بقتيلة، وكذلك إذا أضفتها قلت: قتيلةُ بني فلان، فيُدخِلون الهاء ليعلموا أنه نعتُ مؤنثٍ؛ إذا لم يكن قبله ما يدل على أنه مؤنث.

فمن ذلك قول الله ﷿: (والنطيحةُ)، وكذلك: (أكيلة السبع) حُدثنا عن إبراهيم الهروي عن هُشيم عن سيار عن الشعبي أنه قرأ: (وأكيلة) وكذلك الذبيحة، وفريسة الأسد، وكذلك قولهم: كما يمرُقُ السهمُ من الرمية. جعلوها بالهاء لما صُيِّرتْ اسماً مفرداً.

وإذا صغرت (فعيلا) وصاحبُه ظاهرٌ قلت: عينٌ كُحيلٌ، وكفٌّ خضيبٌ، ولحيةٌ دُهين، فتطرح الهاء في تصغيرها، كما تطرحها في تكبيرها، فإذا أفردت المؤنث أو أضفته صغرته بالهاء، فقلت: مررت بُقتيلة، وهذه قُتيلة

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 2، ص 16 (Shamela #17819, hlm. urut 565)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.