Lewati ke konten

المذكر والمؤنث · ابن الأنباري

Juz 1, hlm. 288

  1. باب ما يكون للمذكر، والمؤنث، والجمع باتفاق من لفظه ومعناه

قال: معناه: منهم الصديق ومنهم الوالد. وقال الله جل ثناؤه: في الجمع: (أو صديقكمْ)، فمعناه: أو أصْدِقائكم، وقالت امرأة من العرب:

تنح للعجوز عن طريقها ... إذ أقبلت جائيةً من سوقها

دعها فما التحوى من صديقها

فمعناه: من أصدقائها.

ويجوز أن تؤنث الصديق، وتثنيه، وتجمعه، فتقول: صديقةٌ، وصديقان، وأصدقاءُ، وصديقون، وأصادق. أنشدنا أبو العباس:

فلا زلن ديري ظُلعا لم حملنها ... إلى بلد ناءٍ فليل الأصادق؟

* * *

و"الرسُولُ" يكون مُذكرا، ومؤنثاً، ومثنى، ومجموعاً. يقال: فلان رسولك، وهند رسولك، والرجلان رسولك، والرجال رسولك، والنساء رسولك.

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 288 (Shamela #17819, hlm. urut 239)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.