Lewati ke konten

المذكر والمؤنث · ابن الأنباري

Juz 1, hlm. 287

  1. باب ما يكون للمذكر، والمؤنث، والجمع باتفاق من لفظه ومعناه

فلو أنك في يوم الرخاء سألتني ... فراقك لمْ أبخل وأنتِ صديقُ

وقال الفراء: إنما وحد الشاعر الصديق؛ لأنه أراد: وأنتِ من الصديق على معنى: أن قومك أصدقاء، فوحد الصديق، كما قال الآخر:

إن تميماً والدي وعمي

وكما قال الآخر:

فإن تصلوا ما قرب الله بيننا ... فإنكم أعمام أمي وخالها

أراد: إنما أتم هم وخال، وذلك جائز، لأنه ليس بخالٍ لح، ولا عم لحٌّ قال: وأنشدني أبو الجراح:

فأما أنت إلا شارف من صديقنا ... جُلبت لنا أو من عدو نُحاربه

قال: ولو كان عما لَحَّا لم يجز؛ ألا ترى أنك لا تقول لأبوي الرجل: هما أبواه وعماه، وإذا ولدته القبيلة التي أبوه منها قال: تميم أعمامي وأخوالي، وتميم عمي وخالي، وقال الفراء في قول الشاعر:

فلولا حُصينٌ عينهُ أن أمسوؤه ... وأن بني عمرو صديق ووالدُ

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 287 (Shamela #17819, hlm. urut 238)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.