رُبَّانِهِ. اليزيدي والأحمر: في خُلُقِهِ زَعَارَّةٌ، وألقى عليه عَبَالَّتَهُ أي (¬٦٩) ثقله. القنّاني: أتوني بِزَرافَّتِهِمْ يعني (¬٧٠) جماعتهم، وغير القنّاني يخفّف الزَرَافَّةَ ولا أحفظ (¬٧١) التشديد عن غيره.
بابُ فَعَلَةٍ
الكسائي: الصَلَعَةُ (¬٧٢) والْقَرَعَةُ من قَرَعِ الرأس (¬٧٣) والنَزَعَةُ والكَشَفَةُ والْفَطَسَةُ والْجَلَحَةُ والْقَطَعَةُ من قطع اليد، والْفَدَعَةُ من الأَفْدَعِ. وقال غيره:
الشَتَرَةُ من الأَشْتَرِ. والخَرَمَةُ في الأنف.
بَابُ فُعَلَةٍ فِي الأَسْمَاءِ
الكسائي: الْحربُ خُدَعَةٌ. قال (¬٧٤): وهي الزُهرة لِلنَجْمِ. وأصابته التُّخَمَةُ وهي التُّحَفَةُ. أبو زيد في الحرب مثله. الأحمر: هي اللُّقَطَةُ.
قال: وهي الْقُصَعَةُ والنُّفَقَةُ والرُّهَطَةُ والدُّمَمَةُ يعني الْقَاصِعَاءَ والنَّافِقَاءَ والرَّاهِطَاءَ والدَّائِمَاءَ. الفرّاء: جاء (¬٧٥) بِالدُّوَلَةِ والتُّوَلَةِ (¬٧٦) لا تهمز (¬٧٧) وهما الدَّوَاهِي (¬٧٨) [الأصمعي: التِّوَلَةُ في الحَرْفِ الذي في الحديث (¬٧٩) بكسر