Lewati ke konten

إعلان النكير على المفتونين بالتصوير · حمود بن عبد الله التويجري

hlm. 60

  1. من دخل دارا فرأى فيها تصاوير فالواجب أن يغيرها فإن لم يقدر فالسنة له أن يخرج

الحديث الثاني والعشرون: عن ابن عباس ﵄ وقد روي عنه من وجوه:

أحدها: عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس ﵄ قال: دخل النبي ﷺ البيت فوجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم فقال ﷺ: ((أما لهم فقد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة، هذا إبراهيم مصور فما له يستقسم))؛ رواه الإمام أحمد والبخاري والنسائي.

الوجه الثاني: عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄: أن رسول الله ﷺ لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت، فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله ﷺ: ((قاتلهم الله، أما والله لقد علموا أنهما ما اقتسما بها قط))؛ رواه الإمام أحمد والبخاري وأبو داود.

وفي رواية لأحمد والبخاري أن النبي ﷺ لما رأى الصور في البيت - يعني: الكعبة - لم يدخل، وأمر بها فمحيت، ورأى إبراهيم وإسماعيل ﵉ بأيديهما الأزلام فقال: ((قاتلهم الله، والله ما استقسما بالأزلام قط)).

الوجه الثالث عن أبي صالح، عن ابن عباس ﵄ قال: لما فتح رسول الله ﷺ مكة دعا عثمان بن طلحة، فلما أتاه قال: ((أرني المفتاح))، فأتاه به - فذكر الحديث إلى أن قال: - وفتح باب الكعبة فوجد في الكعبة تمثال إبراهيم ﵊ معه قداح

Rujukan halaman ini: إعلان النكير على المفتونين بالتصوير، ص 60 (Shamela #17393, hlm. urut 59)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.