Lewati ke konten

الأضداد لابن الأنباري · ابن الأنباري

hlm. 419

  1. ذلك ليعلم أني أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين

وقالَ آخرون: ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بالغَيْبِ من كلام المرأَة، لأَنَّه متّصل به، ولم يفصل بينهما بما يدُلُّ على انقطاعه والخروج منه إِلى غيره.

فاحتجَّ أَصحاب القول الأَوَّل بأَنَّ الَّذي جَرَى في الآيتين من الحكمة والثناء على الله، هو بيوسف أَليق منه بالمرأَة الكافرة في ذلك الوقت.

وقالَ آخرون: ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بالغَيْبِ قاله يوسف ﵇ بحضْرة الملك والعزيز غائب، وزعموا أَنَّ العزيز كان قَهْرَمان الملك، وأَنَّ يوسف راودتْه امرأَةُ العزيز ولم تكن امرأَة الملِك، فأَحضر الملك يوسفَ وامرأَة العزيز والنسوة، والعزيز غائب، فلمَّا برَّأَته المرأَة والنسوة، قال يوسف: ذلك لِيعلم العزيز أَنِّي لم أَخنه بالغيب. يحكى هذا عن الكلبيّ ووهب بن منبّه.

وأَكثر أَهل العلم يقولون: العزيز هو الملك، كان أُولئك القوم يسمُّون الملِكَ عزيزاً، كما يُسمِّي الفُرْسُ الملكَ كسرى، ويسمِّي الرُّوم الملِكَ قَيْصر، ويسمِّي الترك الملك خاقان. والله أَعلم بجميع هذا وأَحكَم.

Rujukan halaman ini: الأضداد لابن الأنباري، ص 419 (Shamela #17077, hlm. urut 419)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.