Lewati ke konten

الأضداد لابن الأنباري · ابن الأنباري

hlm. 418

  1. ذلك ليعلم أني أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين

لأَمَّارَةٌ بالسُّوءِ.

وقالوا: لمَّا وجَّه الملِك إِلى يوسف في الحبس ليحضُر، وقد أَحضر النسوة والمرأَة، وكان النسوة في وقت مُراودة المرأَة يوسف ﵇ حاضرات، يقلن ليوسف: ما عليك في أَن تجيبها إِلى ما تريد! فلمَّا وصل الرسول إِلى يوسف ﵇ أَقبل معه، فحضر مجلس الملك، هو والمرأَة والنساء، فلمَّا أَقبل الملك على النسوة بالمسأَلة فقلنَ: حَاشَ للهِ ما عَلِمْنَا عَلَيْهِ من سُوءٍ، وقالت المرأَة: أَنا رَاوَدْتُه عَنْ نَفْسِهِ وإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِين، قال يوسف والملك يسمع: ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بالغَيْبِ. ذكر هذا أَبو عُبيد. فإِن قال قائل: كيف قال: ذَلِكَ لِيَعْلَمَ، ولم يقل: لتعلم لحضور الملك؟

قيل له: جرت مخاطبة يوسف الملك على سبيل ما يخاطِب النَّاس به الملوك، فخبَّر عنه بغيْبه وهو حاضر، كما يقول الرَّجُل للوزير إِذا خاطبه: إِنْ رأَى الوزير أَن يفعل كذا وكذا! فيكون أَحسنَ في المخاطبة من أَن يقول: إِن رأَيت أَن تفعل كذا وكذا.

Rujukan halaman ini: الأضداد لابن الأنباري، ص 418 (Shamela #17077, hlm. urut 418)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.