Lewati ke konten

البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان · العماد الأصبهاني الكاتب

hlm. 174

  1. [عصر الخلفاء العباسيين]
  2. سنة مايتين وست عشرة

فقال له المأمون: السلام عليك.

فقال له البدوي: وعليك السلام.

فقال له المأمون: أنت من العرب؟

قال البدويّ: من سعد.

قال له المأمون: ومن تريد؟

قال: أريد المأمون.

قال: فما تريد به؟

قال:/ ٩٤/ أريد المأمون.

قال: فما تريد به؟

قال: قد مدحته بأرجوزةٍ.

قال المأمون: فأنشِدْني إياها ولك ألف دينار.

فقال له البدوي: باركتُكَ، شِعراً أعمله في الخليفة كيف أُنشِدك إيّاه؟

فتغافل المأمون عنه وقال: أين أنت وأين الخليفة؟ بينك وبينه ماية ألفٍ من نابلٍ ورامح.

[و] قال: إنْ أنشدتني الشِعر أعطيتك الألف، وكَفَيْتُك مؤنة الرواح إليه.

قال: فأنشده البدوي:

مأمون يا ذي (¬١) المِنَن الشريفهْ … وصاحب المرتبة المُنِيفَهْ

وقائد الكتيبة الكثيفَهْ … هل لك في أُرجوزةٍ ظريفهْ؟

أظرف من فِقْه أبي حنيفهْ … لا والذي أنت له خَليفهْ

ما ظُلمتْ في أرضنا ضعيفهْ … أميرُنا مُؤنتُهُ خفيفهْ

لم تحتبي (¬٢) شيئاً سوى الوظيفهْ … والذيبُ والنعجة في سقيفهْ

واللّصُ والتاجرُ فى قطيفهْ

قال: فبينما هو ينشد تمام الأبيات، فإذا بالعسكر قد أقبل عليهما، وكلّ يقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين.

قال: فأبلس البدويّ.

فقال له المأمون: أي أخي، لا بأس عليك.

فقال/ ٩٥/ له البدويّ: يا أمير المؤمنين، تعرف لُغات العرب؟

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 174 (Shamela #16550, hlm. urut 170)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.