عصرهم، وقال النبي ﷺ: "لا هجرة بعد الفتح".
وهذا الحديث يدل على أن السن لا حظ لها في التقديم، إلا عند المساواة في سائر خصال الفضل، وأن كل خصلة من هذه الخصال أولى باستحقاق التقديم من السن.
* ويدل على أن الواجب تقديم أقرئهم للإمامة، وأعلمهم: ما روي عن النبي ﷺ أنه قال: "إنما الإمام ليؤتم به".
وقال: "لا تختلفوا على إمامكم"، وقال: "الإمام ضامن".
فالذي يتضمن صلاتهم، ويستحق أن يقتدي به، ينغي أن يكون أعملهم، لئلا يقع في صلاتهم خلل من جهة الإمام في نقصان أو سننها.
وروي ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ: "ليؤذن لكم خياركم، وليؤمكم قراؤكم".