Lewati ke konten

التلخيص الحبير - ط العلمية · ابن حجر العسقلاني

Juz 1, hlm. 18

  1. مقدمة التحقيق
  2. مرتبة السنة من الكتاب

مرتبة السنة من الكتاب

الذي لا يختلف عليه اثنان أن الكتاب يتميز عن السنة لفظاً وإعجازاً وتعبداً بالتلاوة، لكنها تساويه من حيث الحجية والاستدلال بأنها تبيان الكتاب؛ فلا تتأخر عنه في هذا المقام. وكيف لا، وهي وحي مثله لأنها قد نزلت على من لا ينطق عن الهوى ﷺ وهي المعنية بقوله ﷺ: "أوتيت القرآن ومثله معه" يعدد ومثله معه مرات عديدة.

إن إهدار حجية السنة إهدار للآيات التي نصبت على حجيتها: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [سورة الحشر: الآية ٧] .

وخلاصة القول في ذلك: أن كلاًّ منهما معضد للآخر، مساوٍ له في أنه وحي من عند الله، وفي قوة الاحتجاج به قال ﷺ: "نزلت فيكم ما إن تمستكم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي، ولن يفترقا حتى يردا على الحوض" ١ والله أعلم.

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط العلمية، ج 1، ص 18 (Shamela #1581, hlm. urut 22)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.