Lewati ke konten

المسائل والأجوبة لابن قتيبة · ابن قتيبة

hlm. 255

  1. تفسير آية من سورة الفتح: ﴿لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله﴾

٩١ - سألتَ عن قَوْلِ اللهِ جلّ وعزّ: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ﴾ (١) فقلتَ: الاستثناء بإنْ يَدُلُّ على الشَّكِّ، واللهُ لا يَشُكُّ، ولتَدْخُلُنَّ تحقيقٌ، فكيفَ يدخلُ شَكٌّ بَعْدَ تحقيقٍ؟ .

• والذي عندي في ذلك أنّ "إنْ" تُقامُ في كثيرٍ من المواضِعِ مُقامَ "إذْ" كقولهِ: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٢). وكقولهِ: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٣). يريد إذْ كنتم مؤمنينَ فكأنَّهُ قال جلَّ وعزّ: لتدخلنّ المسجد الحرام إذا شاءَ الله دُخُولَكُمْ إياه آمنين (٤). ومِثْلُهُ قَوْلُ رسولِ اللهِ في أهلِ القُبورِ: "إنّا إنْ شاءَ الله بكمْ لاحقونَ" (٥) لا يجوز أن يكونَ قَدْ شَكَّ في لُحوقِهِ بِهِمْ، وإِنّما أرادَ نحن إذْ شاءَ الله بكمْ لاحقونَ (٦).

Rujukan halaman ini: المسائل والأجوبة لابن قتيبة، ص 255 (Shamela #151010, hlm. urut 253)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.