Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 14, hlm. 317

  1. [تفسير] سورة الطارق [وهي مكية]

وسعيد بن جبير.

وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: الترائب: بين ثدييها.

وعن مجاهد: الترائب ما بين المنكبين إلى الصدر. وعنه أيضًا. الترائب أسفل من التراقي.

وقال سفيان الثوري: فوق الثديين. وعن سعيد بن جبير: الترائب أربعة أضلاع من هذا الجانب الأسفل.

وعن الضحاك: الترائب بين الثديين والرجلين والعينين.

وقال الليث بن سعد، عن معمر بن أبي حبيبة المدني: أنه بلغه في قول الله ﷿: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَينِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾، [قال: هو عصارة القلب، من هناك يكون الولد.

وعن قتادة: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَينِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾] [¬١] من بين صلبه ونحره.

وقوله: ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾ فيه قولان:

أحدهما: على رجع هذا الماء الدافق إلى مقره الذي خرج منه لقادر على ذلك. قاله مجاهد، وعكرمة، وغيرهما.

والقول الثاني: إنه على رجع هذا الإنسان المخلوق من ماء دافق، أي: إعادته وبعثه إلى الدار الآخرة لقادر؛ لأن من قدر علي البداءة قدر علي الإعادة.

وقد ذكر الله ﷿ هذا الدليل في القرآن في غير ما موضع، وهذا القول قال به الضحاك، واختاره ابن جرير، ولهذا قال: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِر﴾، أي: يوم القيامة تبلى فيه السرائر، أي: تظهر وتبدو، ويبقى السر علانية والمكنون مشهورًا.

وقد ثبت في الصحيحين (¬٥)، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قال: "يرفع لكل غادر لواء عند استه، يقال: هذه غدرة فلان بن فلان".

وقوله: ﴿فَمَا لَهُ﴾ أي: الإنسان يوم القيامة ﴿مِنْ قُوَّةٍ﴾، أي: في نفسه، ﴿وَلَا نَاصِرٍ﴾، أي: من خارج منه، أي: لا يقدر على أن ينقذ نفسه من عذاب الله [¬٢]، ولا يستطيع له أحد ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 14، ص 317 (Shamela #1509, hlm. urut 6517)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.