Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 9, hlm. 424

  1. تفسير سورة الأنبياء وهي مكية

أنها مكنت من نفسها كلبًا لها، قد عودته ذلك منها، فأمر برجمها، فلما كان عشية ذلك [اليوم] [¬١] جلس سليمان، واجتمع معه ولدان مثله، فانتصب حاكمًا، وتزيا أربعة منهم بزي أولئك، وآخر بزي المرأة، وشهدوا عليها بأنها مكنت من نفسها كلبًا، فقال سليمان: فرقوا بينهم [فسأل أولهم] [¬٢] ما كان لون الكلب؟ فقال: أسود. فعزله واستدعى [بالآخر] [¬٣]، فسأله عن لونه؟ فقال: أحمر. وقال الآخر: [أغبش] [¬٤]. وقال الآخر: أبيض. فأمر بقتلهم. فحكا ذلك لداود ﵇، فاستدعى من فوره بأولئك الأربعة، فسألهم متفرقين عن لون ذلك الكلب، فاختلفوا عليه فأمر بقتلهم.

وقوله: ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَال يُسَبِّحْنَ وَالطَّيرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾. الآية. وذلك لطيب صوته بتلاوة كتاب الزبور، وكان إذا ترنم به [يقف] الطير في الهواء فتجاوبه، وترد عليه الجبال تأويبًا؛ ولهذا لما مر النبي، ﷺ، على أبي موسى الأشعري، وهو يتلو القرآن من الليل، وكان له صوت طيب [جدًّا] [¬٥]، فوقف واستمع لقراءته وقال: "لقد أوتي هذا من مزامير آل داود". قال: يا رسول الله، لو علمت أنك [تسمع] [¬٦] لحبرته لك تحبيرًا.

وقال أبو عثمان [النهدي] [¬٧]: ما سمعت صوت صَنْج ولا [بربط] [¬٨] ولا مزمار مثل صوت أبي موسى ﵁ ومع هذا قال ﵊: "لقد أوتي مزمارًا من مزامير آل داود".

وقوله: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ [لِتُحْصِنَكُمْ] [¬٩] مِنْ بَأْسِكُمْ﴾ يعني: صنعة الدروع. قال قتادة: إنما كانت الدروع قبله صفائح، وهو أول من سردها حِلَقًا. كما قال تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 9، ص 424 (Shamela #1509, hlm. urut 4338)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.