وفي سنن أبي داود (¬١٦٢): " بئس مطية الرجل: زعموا" وفي الحديث الآخر (¬١٦٣): " إن أفرى الفرى أن يرى عينيه ما لم تريا" وفي الصحيح (¬١٦٤): " من تحلم حلمًا كلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد.
وقوله: ﴿كل أولئك﴾، أي: هذه الصفات من السمع والبصر والفؤاد ﴿كان عنه مسئولًا﴾، أي: سيسأل العبد عنها يوم القيامة وتسأل عنه وعما عمل فيها، ويصح استعمال: "أولئك" مكان: "تلك" كما قال الشاعر:
ذم المنازل بعد منزلة اللوى … والعيش بعد أولئك الأيام
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 9، ص 10 (Shamela #1509, hlm. urut 3927)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.