Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 7, hlm. 87

  1. تفسير سورة الأنفال
  2. (سبب آخر في نزول الآية الأولى من السورة)

ونابذوهم ومالئوا [¬١] بطون قريش على حرب الرسول، ولهذا كان ذم أبي طالب لهم [¬٢] في قصيدته اللامية أشد من غيرهم؛ لشدة قربهم، ولهذا يقول في أثناء قصيدته:

جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا … [عقوبة [¬٣] [شر عاجل] [¬٤] غير آجل] [¬٥]

بميزان قسط لا يخيس شعيرة … له شاهد من نفسه غير عائل

لقد سفهت أحلام قوم تبدلوا … بني [¬٦] خَلفَ قيضًا بنا والغياطل

ونحن الصميم من ذؤابة هاشم … وآل قصي في الخطوب الأوائل

وقال جبير [¬٧] بن مطعم بن عدي [بن نوفل] [¬٨]: مشيت أنا وعثمان بن عفان يعني ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس إلى رسول الله، ﷺ، فقلنا: يا رسول الله، أعطيت بني المطلب من خمس خيبر، وتركتنا ونحن وهم منك بمنزلة واحدة. فقال: "إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد". رواه مسلم (¬١٥٥).

وفي بعض روايات هذا الحديث: "إنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام" (¬١٥٦).

وهذا قول جمهور العلماء، إنهم بنو هاشم وبنو المطلب.

قال ابن جرير: وقال آخرون: هم بنو هاشم. ثم روى عن خصيف عن مجاهد قال: علم الله أن في بني هاشم فقراء، فجعل لهم الخمس مكان الصدقة.

وفي رواية عنه، قال: هم قرابة رسول الله، ﷺ، الذين لا تحل لهم الصدقة.

ثم روى عن علي بن الحسين نحو ذلك.

قال ابن جرير (¬١٥٧): وقال آخرون بل هم قريش كلها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 7، ص 87 (Shamela #1509, hlm. urut 3045)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.