Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 7, hlm. 86

  1. تفسير سورة الأنفال
  2. (سبب آخر في نزول الآية الأولى من السورة)

وقال آخرون: بل سهم النبي ﷺ، وسهم ذوي القربى مردودان على اليتامى، والمساكين، وابن السبيل. قال ابن جرير: وذلك قول جماعة من أهل العراق.

وقيل: إن الخمس جميعه لذوي القربى، كما رواه ابن جرير (¬١٥٤): حدثنا الحارث، حدثنا عبد العزيز، حدثنا عبد الغفار، حدثنا المنهال بن عمرو: سألت عبد الله بن محمد بن علي، وعلى بن الحسين عن [¬١] الخمس، فقالا: هو لنا. فقلت لعلي: فإن الله يقول: ﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ فقالا: يتامانا ومساكيننا.

وقال سفيان الثوري، وأبو نعيم، وأبو أسامة، عن قيس بن مسلم، سألت الحسن بن محمد ابن الحنفية [¬٢] رحمه الله تعالى، عن قول الله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾، فقال: هذا مفتاح كلام الله، الدنيا والآخرة. ثم اختلف الناس في هذين السهمين بعد وفاة رسول الله، ﷺ، فقال قائلون: سهم النبي ﷺ تسليمًا للخليفة من بعده، وقال قائلون: لقرابة النبي ﷺ. وقال قائلون [¬٣]: سهم القرابة لقرابة الخليفة، [واجتمع رأيهم] [¬٤] أن يجعلوا هذين السهمين فى الخيل والعدة في سبيل الله، فكانا على ذلك فى خلافة أبي بكر وعمر ﵄.

[قال الأعمش، عن إبراهيم: كان أبو بكر وعمر] [¬٥] يجعلان سهم النبي، ﷺ في الكراع والسلاح؛ فقلت لإبراهيم: ما كان على يقول فيه؟ قال: كان أشدهم فيه.

وهذا قول طائفة كثيرة من العلماء ﵏.

وأما سهم ذوي القربى، فإنه يصرف إلى بني هاشم وبني المطلب؛ لأن بني المطلب وازروا بني هاشم فى الجاهلية، [وفي أول الإِسلام] [¬٦]، ودخلوا معهم فى الشعب غضبًا لرسول الله، ﷺ، وحماية له: مسلمهم طاعة لله ولرسوله، وكافرهم حمية للعشيرة وأنفة، وطاعة لأبي طالب عم رسول الله ﷺ. وأما بنو عبد شمس وبنو نوفل، وإن كانوا بني [¬٧] عمهم، فلم يوافقوهم على ذلك، بل حاربوهم

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 7، ص 86 (Shamela #1509, hlm. urut 3044)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.