Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 7, hlm. 84

  1. تفسير سورة الأنفال
  2. (سبب آخر في نزول الآية الأولى من السورة)

رسول الله ﷺ فتناول وبرة بين أنملتيه، فقال: "إن هذه من غنائمكم، وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم، إلا [¬١] الخمس، والخمس مردود عليكم؛ فأدوا الخيط والمخيط، وأكبر من ذلك وأصغر، ولا تغلّوا؛ فإن الغلول عار ونار على أصحابه في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله في السفر والحضر؛ [] [¬٢] وجاهدوا في [سبيل] [¬٣] الله، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، ينجي الله به من الهم والغم".

هذا حديث حسن عظيم، ولم أره في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه، ولكن روى الإمام أحمد أيضًا، وأبو داود، والنسائي من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبَد الله بن عمرو (¬١٤٨)، عن رسول الله، ﷺ، نحوه في قصة الخمس، والنهي عن الغلول.

وعن عمرو بن عبسة [¬٤]، أن رسول الله، ﷺ، صلى بهم إلى بعير من المغنم فلما سلم، أخذ وبرة من هذا [¬٥] البعير، ثم قال: "ولا يحل لى من [¬٦] غنائمكم مثل هذه إلا الخمس، والخمس مردود فيكم". رواه أبو داود والنسائي (¬١٤٩).

وقد كان للنبي، ﷺ، من المغانم [¬٧] شيء يصطفيه لنفسه: عبد [¬٨] أو أمة، أو فرس [¬٩]، أو سيف [¬١٠]، أو نحو ذلك. كما نص عليه محمد بن سيرين، وعامر الشعبي، وتبعهما على ذلك أكثر العلماء.

وروى الإِمام أحمد، والترمذي - وحسنه - عن ابن عباس (¬١٥٠): أن رسول الله، صلى

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 7، ص 84 (Shamela #1509, hlm. urut 3042)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.