Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 7, hlm. 68

  1. تفسير سورة الأنفال
  2. (سبب آخر في نزول الآية الأولى من السورة)

لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار [إلى يوم القيامة] [¬١] ".

ويشهد لهذا ما رواه الإِمام أحمد في مسنده، والحاكم في مستدركه (¬١٢٦)، من حديث عبد اللَّه بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد؛ أن رسول اللَّه، ﷺ، قال: "إن الشيطان قال: وعزتك يارب، لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم. فقال الرب: وعزتي وجلالي، لا أزال أغفر لهم ما استغفروني".

ثم قال الحاكم: صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه.

وقال الإِمام أحمد (¬١٢٧): حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا رشدين - هو ابن سعد - حدثني معاوية بن سعد التجيبي، عمن حدثه، عن فضالة بن عبيد، عن النبي، ﷺ، أنه قال: "العبد آمن من عذاب اللَّه ما استغفر اللَّه ﷿".

﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 7، ص 68 (Shamela #1509, hlm. urut 3026)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.