أوسط، عن محمد بن أبي كبشة الأنماري، عن أبيه قال: لما كان في غزوة تبوك، تسارع الناس إلى أهل الحجرى يدخلون عليهم، فبلغ ذلك رسول الله، ﷺ، فنادى في الناس: " الصلاةَ جامعة". قال: فأتيت رسول الله، ﷺ، وهو ممسك بعيره [¬١]، وهو يقول: "ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم". فناداه رجل منهم: نعجب منهم يا رسول الله. قال: "أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك: رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم، وبما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا، فإن الله لا يعبأ بعذابكم شيئًا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئًا".
لم يخرجه أحد من أصحاب السنن [¬٢]، وأبو كبشة: اسمه عمرو [¬٣] بن سعد، ويقال: عامر ابن سعد، والله أعلم.
وقال الإِمام أحمد (¬١٢٧): حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما مر رسول الله، ﷺ، بالحجر، قال: "لا تسألوا الآيات، فقد سألها قوم صالح فكانت - يعني الناقة - ترد من هذا الفج،
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 338 (Shamela #1509, hlm. urut 2792)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.