Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 6, hlm. 337

  1. تفسير سورة الأعراف
  2. فصل

قال الإمام أحمد (¬١٢٤): حدثنا عبد الصمد، حدثنا صخر بن جُوَيْريَة، عن نافع، عن ابن عمر قال: لما نزل رسول الله، ﷺ، بالناس عام [¬١] تبوك، نزل بهم الحجر عند بيوت ثمود، فاستقى [¬٢] الناس من الآبار التي كانت تشرب منها ثمود، فعجنوا منها ونصبوا منها القدور، فأمرهم النبي، ﷺ، فأهراقوا [¬٣] القدور، وعلفوا العجين الإِبل، ثم ارتحل بهم، حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة، ونهاهم أن يدخلوا عَلى القوم الذين عذبوا، وقال [¬٤]: "إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم فلا تدخلوا عليهم".

وقال أحمد أيضًا (¬١٢٥): حدثنا عفان، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله، ﷺ، وهو بالحجر: "لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، أن يصيبكم مثل ما أصابهم".

وأصل هذا الحديث مخرج في الصحيحين من غير وجه.

وقال الإِمام أحمد أيضًا (¬١٢٦): حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا [¬٥] المسعودي، عن إسماعيل ابن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 337 (Shamela #1509, hlm. urut 2791)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.