Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 4, hlm. 388

  1. تفسير سورة النساء
  2. (صفة عيسى ﵇

وقال عبد الرزاق (¬٩٧٦): عن معمر، عن قتادة: ﴿وكلمته ألقاها إلى مريم [وروح منه] [¬١]﴾ هو كقوله: ﴿كن فيكون [¬٢]﴾.

وقال ابن أبي حاتم (¬٩٧٧): حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: سمعت شاذ [¬٣] بن يحيى يقول في قول اللَّه: ﴿وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه﴾ قال: ليس الكلمة صارت عيسى، ولكن بالكلمة صار عيسى.

وهذا أحسن مما ادعاه ابن جرير في قوله: ﴿ألقاها إلى مريم﴾ أي: أعلمها بها كما زعمه في قوله: ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن اللَّه يبشرك بكلمة منه﴾ أي: يعلمك بكلمة منه ويجعل ذلك كقوله [¬٤] تعالى: ﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك﴾ بل الصحيح أنها الكلمة التي جاء بها جبريل إلى مريم فنفخ فيها بإذن اللَّه فكان عيسى ﵇.

وقال البخاري (¬٩٧٨): حدثنا صدقة بن الفضل، حدثنا [¬٥] الوليد، حدثنا الأوزاعي، حدثني عمير بن هانئ، حدثني جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت، عن النبي، ﷺ، قال: "من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد اللَّه ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن [¬٦] الجنة حق والنار حق - أدخله الله الجنة على ما كان من العمل". [] [¬٧] قال الوليد: فحدثنى عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، عن عمير بن هانئ عن جنادة زاد: "عن أبواب الجنة الثمانية يدخل [¬٨] من أيها شاء".

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 388 (Shamela #1509, hlm. urut 2017)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.