مجاهد، أن الناس كانوا يطوفون بالبيت، وإن [¬١] ابن عباس جالس معه محجن (*)، فقال: قال رسول الله ﷺ: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، ولو أن قطرة من الزقوم قطرت [في دار الدنيا] [¬٢]؛ لأفسدت [¬٣] على أهل الدنيا [¬٤] معايشهم [¬٥] فكيف بمن ليس له طعام إلا من [¬٦] الزقوم".
وكذا [¬٧] رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه، من طرق عن شعبة به، وقال الترمذي: حسن صحيح. وقال الحاكم: على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وقال الإمام أحمد (¬٢٣٧): حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن ابن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: "من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة، فلتدركه منيته وهو يؤمن [¬٨] بالله واليوم الآخر، ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه".
وقال الإِمام أحمد أيضًا [¬٩] (¬٢٣٨): حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان،
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 132 (Shamela #1509, hlm. urut 1284)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.