نذكُرُه إن شاءَ اللهُ (¬١).
روَى إسماعيلُ القاضِي، قال: حدَّثنا نصرُ بنُ عَلَىٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأصمَعِيُّ، قالَ: أخبرنَا أبو عمرِو بنُ العَلاءِ، عن قتادةَ، قال: قيسٌ أكثَرُ مِن تَمِيمٍ، وقيسٌ أكثَرُ مِن بكرٍ.
ثقيفٌ
وأمَّا ثقيفٌ فاختلَفَ أهلُ العلمِ بالنَّسَبِ (¬٢) فيهم؛ فزَعَمَ قومٌ أنَّهم مِن إيادٍ ومَن زعَمَ ذلك، قالَ: ثَقيفٌ هو قَسِيُّ بنُ مُنَبِّهِ بنِ منصورِ بنِ يقدُمَ (¬٣) بنِ أفصَى بن إيادِ بنِ نِزارِ بنِ مَعَدَّ بنِ عدنانَ.
ومَن زَعَمَ أنَّ ثقيفًا (¬٤) مِن إيادٍ زَعَمَ أَنَّهم حُلفاءُ قيسٍ، وإِنَّما صارَ حِلفُ ثقيفٍ إلَى قيسٍ؛ لأنَّ أمَّ قَسِيِّ بنِ مُنَبِّهٍ هِي ابنةُ عامرِ بنِ الظَّرِبِ العَدوانيِّ، فكانَت قيسٌ أخوالَهم فحالَفُوهم؛ لأنَّ دارَهم [مَعَ دارِهم، وكانت] (¬٥) ثقيفٌ قد نزَلَت دارًا لم ينزِلْ أَحَدٌ مِنَ العَربِ أَفضَلَ مِنها، وحَمَوْها في الجاهليَّةِ مِمَّن رامَها مِن جَميعِ العَربِ، ومِمَّن